الأحد، 12 أبريل 2009

من أين يبدءا الإصلاح؟

من أين يبدءا الإصلاح؟

ملء الفساد جميع الربوع . فها هي المدارس لا تعني بشيء من التعليم ووزير التعليم يهتم فقط بالمظهر العام المتطور الذي يبدو فيه كأن كل شيء يدار بالكمبيوتر.
ولا شيء في التعليم أو محتواه.
والجميع يخشى أن يعترض فالمعترض إما متخلف ورجعي أو له مصلحة من تكريس الوضع الراهن
وابدآ لن يكون أصلاح التعليم بهذه الطرق البعيدة عن ارض الواقع , والتي لا يعرفها إلا المدرسون أنفسهم
فأنهم هم من يكبشون النار ويعانون الأزمة.
لماذا لا يقوم بأعمال الوزارة رجل تربوي يعي ويدرك الدور الذي تقوم به المدرسة في نهضة المجتمع؟
لماذا لا يرفع شأن المدرس المادي بحيث لا يحتاج إلى الدروس الخصوصية التي تستهلك وقته وجهده بعيدا عن المدرسة؟
لماذا لا تنال قضية كثافة التلاميذ في الفصول اهتمام اكبر وأولى من التطوير التكنولوجي الذي سيأتي تبعا بتحسن القدرة على التعلم في ظل فصل هادئ , وأعداد قليلة تتيح استخدام أفضل؟
فكيف يستطيع أكثر من 50 تلميذ استخدام عشرة أجهزة؟

نرجو نظرة أولا للداء لنصف الدواء






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق